نبذة عن الكاتب

هيئة التحرير

الرّبيئة : مجلّة رقمية تصدُر عن نادي الرّقيم العلمي المُتفرع عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، يُرادُ منها أن تُتمّ المسير، وأن تكون سببا في بعث أفكار جمعية العلماء المسلمين الجزائريين .

مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. 1

    عبد الله، عبد الإله طهور

    أصبتَ بوركتَ، وقد نشرت قبلا في الفيس بوك منشورات في هذا المعنى:
    سمعتُ جاميا مخبولا من هيئة كبار علماء السعودية يعلق على الأحداث الأخيرة؛ وواجبنا نحو العلاقات مع قطر؛ يقول ما ملخصه: نحن لنا بيعة لولاة أمورنا ولهم سياسة رشيدة ويجب علينا طاعتهم…. وأنهم مع ولاة الأمر لحمة واحدة متناسقة متنـــــاغمة!! وأن يرى الآخرون أننا لا يمكن أن نتخلف عما يراه ولي أمرنا.. وأن الواجب على طلبة العلم ألا يسكتوا إذا رأوا من يرجف أو يثبط أو يُخذِّل!!!!
    أقول: إذا كان كل ما يفعله ولي الأمر سياسة رشيدة حكيمة مطاعة لا معقب عليها لا من خلفها ولا من بين يديها.. فما قيمة وجود عالم شرع؟؟!!
    ثم أليس هذا من مبادئ الشيعة في عصمة الأئمة؟! فمن كانوا يتشبهون بالشيعة في عصمة الأئمة؛ كيف يعاقبون قطر على التعامل مع الشيعة!!
    ثم الأخرى: ما هي عبادة الأحبار والرهبان؟ أليست هي طاعتهم في كل ما يفعلون أو يتركون دون عرضها على ميزان الحق الشرعي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟
    فإذا كان عند البعض في هيئة كبار علماء السعودية كل ما يفعله ولي الأمر هو سياسة رشيدة صائبة، حتى لو كان قتل المسلمين المعصومين، حتى لو كانت بيع القدس، حتى لو كان دفع الجزية للنصارى .. أليست هذه هي عبادة الأحبار والرهبان واتخاذهم أرابا من دون الله تعالى، قال الله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}[التوبة: 31]

    الرد

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © مجلة الربيئة

error: حصريا للرّبيئة